Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 556

  1. الفصل الرابع: الإيمان بالرسل عليهم السلام
  2. المبحث الثالث: خصائص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  3. المطلب الخامس: الإيمان بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم
  4. المسألة الأولى: اسمه، ونسبه

ذكر السمعاني نسب النبي ﷺ من أبيه إلى عدنان، وكان معروف النسب، قال تعالى: ﴿أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ﴾ [المؤمنون:٦٩]، يقول السمعاني: " يعني: أنهم عرفوه صغيراً وكبيراً، وعرفوا نسبه، وعرفوا وفاءه بالعهد، وأداءه للأمانات، وصدقه في الأقوال " (¬١). ثم قَسَّم السمعاني نسب النبي ﷺ إلى قسمين:

١ ـ متفق عليه: وهو إلى عدنان: (محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف بن قُصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خُزيمة بن مدركة بن إلياس بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان). (¬٢)

٢ ـ مختلف فيه: وهو من عدنان إلى إبراهيم، إلى آدم ﵉، حتى قال ابن مسعود: كذب النسابون، حين قرأ قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾ [إبراهيم:٩]، وقال ابن عباس: بين إبراهيم وبين عدنان جد الرسول ثلاثون قرناً، لا يعلمهم إلا الله، وعن عروة بن الزبير قال: ماوراء عدنان إلى إبراهيم ﵇، لا يعلمهم إلا الله، وعن مالك بن أنس أنه كره أن ينسب الإنسان نفسه أباً أباً إلى آدم، وكذلك في حق الرسول ﷺ، كان يكره ذلك؛ لأنه لا يعلم أولئك الآباء أحد إلا الله. (¬٣)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 556 (SanadKitab #536, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.