Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 722

  1. الفصل السابع: متممات العقيدة
  2. المبحث الرابع: الصحابة، فضلهم، ومنزلتهم، ومكانتهم
  3. المطلب الثاني: فضائل الصحابة ﵃ ـ

أما ما يتعلق بقذف عائشة ﵂ بما برأها الله منه، فإنه كفر، حكى العلماء الإجماع، أن من قذفها بما برأها الله منه فهو كافر (¬١). وذهب جماهير العلماء، أن قذف إحدى أمهات المؤمنين، هو كقذف عائشة، قال ابن تيمية: " والأصح أن من قذف واحدة من أمهات المؤمنين، فهو كقذف عائشة؛ لأن هذا عار، وغضاضة على رسول الله ﷺ وأذى له أعظم من أذاه بنكاحهن ". (¬٢)

٣ ـ فضائل الصحابة على وجه الخصوص:

أورد السمعاني جملة من فضائل لبعض أصحاب النبي ﷺ، وممن ذكرهم وأشار إليهم:

أ ـ أبو بكر الصديق ﵁: وتظهر فضائله من الوجوه التالية:

١ ـ محبة الله تعالى له، قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة:٥٤]، قال علي، والحسن: نزل هذا في أبي بكر وأصحابه، وكان الحسن يحلف على هذا. (¬٣)

٢ ـ تسميته بالصديق، قال تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ [الزُّمَر:٣٣]، في أحد الأقوال في تفسير الآية: أن الذي جاء بالصدق، نبينا محمد ﷺ، والذي صدق به أبو بكر ﵁. (¬٤)

يقول السمعاني: " والصِّديق: كثير الصدق، وهو للمبالغة، ومن سُمي أبو بكر الصديق ﵁ صديقاً، وقيل: سُمي صديقاً؛ لأنه قيل له: إن صاحبك يقول: أُسري بي إلى السماء، فقال: إن هو قال ذلك فقد صدق ". (¬٥)

٣ ـ الآيات التي ذكرها المفسرون أنها نزلت في فضائل الصديق كثيرة، منها:

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 722 (SanadKitab #536, hlm. urut 722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.