Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 730

  1. الفصل السابع: متممات العقيدة
  2. المبحث الرابع: الصحابة، فضلهم، ومنزلتهم، ومكانتهم
  3. المطلب الرابع: الموقف من الفتنة التي جرت بين الصحابة ﵃ ـ

والواجب الثاني تجاه الصحابة ﵃، الإمساك عن ذكر المساوئ، قال النبي ﷺ: " إذا ذُكر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذُكر القدر فأمسكوا " (¬١)، يقول السمعاني: " والمراد به: الإمساك عن ذكر المساوئ، لا عن ذكر المحاسن " (¬٢)، وروي أن عمر بن عبدالعزيز سُئل عما جرى بين الصحابة من القتال وسفك الدماء، فقال: تلك دماء طهر الله يدي عنها، فلا أُحب أن أغمس لساني فيها (¬٣). وهذا هو منهج السلف الذي ساروا عليه، في التعامل فيما جرى بين الصحابة ﵃:

ـ قال حماد بن زيد: تذاكروا محاسن أصحاب رسول الله ﷺ؛ كي تأتلف عليهم قلوب الناس، ولا تذاكروا مساوئهم، فتحرشوا الناس عليهم. (¬٤)

ـ وقال أبو الليث السمرقندي: ينبغي للعاقل أن يُحسن القول في الصحابة، ولا يذكر أحداً منهم بسوء؛ ليسلم له دينه.

ـ وروي عن إبراهيم النخعي، أنه سُئل عن القتال الذي وقع بين الصحابة، فقال: تلك دماء قد سلمت منها أيدينا، فلا نلطخ بها ألسنتنا. (¬٥)

ورحم الله بشراً الحافي حين قال: أرجو أن أقدم على محمد ﷺ ولا أُخزى في أصحابه غداً. (¬٦)

ومن هنا قال السمعاني: فالأولى في هذا حفظ اللسان، وتسليم أمرهم إلى الله تعالى (¬٧)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 730 (SanadKitab #536, hlm. urut 730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.