Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 80

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الأول: توحيد الربوبية
  3. المطلب الأول: تعريف الربوبية في اللغة وفي الاصطلاح
  4. المسألة الثانية: تعريف الربوبية في الاصطلاح

قال السمعاني في قوله تعالى: " يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (١٦) " (غافر ١٦): " قال ابن عباس: يقول الله تعالى هذا حين تفنى الخلائق، ولا يكون أحد يجيبه، فيجيب نفسه بنفسه، ويقول: لله الواحد القهار " (¬١).

ويقول في تفسير قوله تعالى: " وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَاءِي " (فصلت ٤٧)، " وفي التفسير: أن الله تعالى يقول: أين الملوك؟ أين الجبابرة؟ أين الآلهة؟، أنا الرب لا رب غيري، وأنا الله، لا إله غيري، أنا الملك، لا ملك غيري " (¬٢).

فملك الله تعالى تام شامل، ولذا قال: " مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ " مع أنه مالك الأيام كلها، " وخصّه لأن الأمر في القيامة يخلص له، كما قال: " وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ (١٩) " (الانفطار ١٩)، وأما في الدنيا: للملوك أمر، وللمسلمين أمر، وللأنبياء أمر " (¬٣)

وأما الخالقية المحضة التي يُراد بها الخلق من العدم، فهذا مما انفرد به الرب تعالى، فهو الخالق، البارئ، المصوِّر، فاطر السموات والأرض، بخلاف غيره من المخلوقات، وإن نسبت إليهم صفة الخالقية، فهي خالقية ناقصة، فيها تحويل مادة إلى مادة، مع أن خالق المادة وعملك هو الله جل في علاه.

وفي هذا يقول الإمام السمعاني: " فإن قيل: قد قال: " وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا "، وقال في موضع آخر: " هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ "، أي: لا خالق غير الله، فكيف وجه التوفيق بين الآيتين؟! والجواب عنه: أن الخلق بمعنى التقدير هاهنا " (¬٤).

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 80 (SanadKitab #536, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.