Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 81

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الأول: توحيد الربوبية
  3. المطلب الثاني: معرفة الله جل وعلا، ودلائل وجوده ووحدانيته
  4. المسألة الأولى: معرفة الله جل وعلا

وأما تدبير الخلائق فهو من خصائص الله جلا وعلا، وماجاء في قوله تعالى: " فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (٥) " (النازعات ٥)، فإن قيل: هي الملائكة، فمعنى التدبير، هو ما جعل الله إليها من الأمور، وإن قيل: هي النجوم، فيجوز أن يُعَلِّق الله تعالى على مطالعها ومغاربها وسيرها أشياء، وأضاف التدبير إليها على طريق المجاز " (¬١).

وما ذكره السمعاني، هو ما أجاب به الإمام علي بن أبي طالب ﵁، حين سأله ابن الكوَّاء عن المدبرات أمراً، فقال: الملائكة يدبرون ذكر الرحمن وأمره " (¬٢).

إذن: فالسمعاني متوافق في تفسيره لمعنى الرب لتفسير السلف ولم يخرج عن مقتضى النص القرآني، وهو المنصوص عليه عند علماء اللغة والشرع. ويُعد تفسير كلمة الرب في القرآن الكريم من باب تفسير القرآن بالقرآن، فقد قال جل وعلا: (يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل الأرض فراشا والسماء بماء ... ) (البقرة ٢١ - ٢٢)، فذكر في الآية مقتضيات ربوبيته من الخلق والملك والتدبير، بالتضمن والالتزام.

المطلب الثاني: معرفة الله جل وعلا، ودلائل وجوده ووحدانيته:

المسألة الأولى: معرفة الله جل وعلا:

مسألة المعرفة الإلهية من المسائل الواضحة البينة، التي تشهد لها الفِطر، والعقول، والنفوس، وكل مافي هذا الكون. ومع ذلك اختلف الناس في هذه المعرفة: هل تُعرف بالشرع أو بالعقل، أو بهما معاً؟.

فأهل السنة على أن المعرفة واجبة بالشرع، ممكنة بالعقل، ومعنى وجوبها بالشرع:

هو عدم قيام الحجة على المكلف قبل ورود الشرع. في حين نحا المعتزلة منحى آخر، فذهبوا إلى أن المعرفة لا تُنال إلا بحجة العقل. (¬٣)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 81 (SanadKitab #536, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.