Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 89

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الأول: توحيد الربوبية
  3. المطلب الثاني: معرفة الله جل وعلا، ودلائل وجوده ووحدانيته
  4. المسألة الثانية: دلائل وجود الله تعالى ووحدانيته

يقول الإمام ابن القيم (¬١): " وسمعت شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية ـ قدس الله روحه ـ يقول: كيف يطلب الدليل على من هو دليل على كل شيء. وكان كثيراً ما يتمثل بهذا البيت:

وليس يصح في الأذهان شيء ... إذا احتاج النهار إلى دليل ". (¬٢)

فوجود الباري جل وعلا ثابت بطريق الفطرة، والعقل، الحس، والشرع.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: " أما إثبات الصانع فطرقه لا تحصى، بل الذي عليه جمهور العلماء، أن الإقرار بالصانع فطري، وضروري مغروز في الجبلَّة ". (¬٣)

أما المتكلمون فقد انتهجوا طرائق وعِرَة، وسلكوا أساليب معقدة، لإثبات وجود الله تعالى، استخدموا فيها مصطلحات فلسفية، انتجت نتائج متناقضة، أدت إلى نفي ما يستحقه الرب جل وعلا من الكمالات.

فذهبوا إلى أن إثبات الباري متوقف على إثبات حدوث العالم، واحتياجه إلى محدث وهو الله تعالى، فسلكوا هذا الطريق الخفي، الذي يعتمد على إثبات الجواهر والأعراض، إمكاناً وحدوثاً. (¬٤)

في حين ذهب الفلاسفة مذهباً آخر، فأثبتوا وجود الله جل وعلا، عن طريق الوجوب والإمكان، فقسموا الموجود إلى واجب وممكن، ثم استدلوا بالممكن على الواجب، من حيث حدوثه بعد أن لم يكن، ومن حيث ثباته على الإمكان. (¬٥)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 89 (SanadKitab #536, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.