Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 90

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الأول: توحيد الربوبية
  3. المطلب الثاني: معرفة الله جل وعلا، ودلائل وجوده ووحدانيته
  4. المسألة الثانية: دلائل وجود الله تعالى ووحدانيته

فهذه استدلالات عقلية مجردة، وبراهين منطقية، فلسفية، تفتقر إلى الوضوح والسهولة والبيان، مع أن القرآن الكريم جاء بما يشفي ويكفي في مثل هذه القضية، فيكفي في إثبات وجوده تعالى، ما ركبه في الفِطر، وغرسه في النفوس على الإقرار بوجوده، قال جل وعلا: " قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ " (إبراهيم ١٠)، قال السمعاني: " معناه: ليس في الله شك، وهذا استفهام بمعنى نفي ما اعتقدوه ". (¬١)

وقد سار الإمام السمعاني في هذا الباب على المنهج القرآني، والطريق الرباني، فقد أشار في تفسيره في أكثر من موضع، أن الله تعالى قد نصب الدلائل، وأقام البراهين، وأوضح الحجج، وبين الطرق التي تدل عليه، سواء كانت من جهة الآيات الشرعية، أو الآيات الكونية، التي تدل على وجوده ﷾.

ومن ذلك: يقول الإمام السمعاني عند تفسير قوله تعالى: " هَذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (٥٢) " (إبراهيم ٥٢)، " وقوله: "وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ ". أي: ليستدلوا بهذه الآيات على وحدانية الله تعالى ". (¬٢)

وفي تفسير قوله تعالى: " لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٥٥) " (النحل ٥٥)، يقول: " قوله تعالى " لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ ". معناه: أن حاصل أمرهم هو كفرهم بما آتيناهم من النعمة. وقيل: إن النعمة هي الآيات التي أراها خلقه على وحدانيته ". (¬٣)

وفي تفسير قوله تعالى: " وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ " (الحجرات ٨)، يقول: " يُقال: حببه بإقامة الدلائل على وحدانيته، وهدايتهم إليها ". (¬٤)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 90 (SanadKitab #536, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.