Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 91

  1. الفصل الأول: الإيمان بالله تعالى
  2. المبحث الأول: توحيد الربوبية
  3. المطلب الثاني: معرفة الله جل وعلا، ودلائل وجوده ووحدانيته
  4. المسألة الثانية: دلائل وجود الله تعالى ووحدانيته

وقد فصّل الله جل وعلا الآيات، وبيَّنها، وأظهرها، لكن تحتاج إلى نظر، وتأمل، وتدبر، يقول تعالى: " كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْأيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٢٨) " (الروم ٢٨)، يقول السمعاني: " أي: ينظرون إلى هذه الدلائل بعقولهم ". (¬١)

ولذا أمر الله ﷿ أنبياءه بالتذكير بهذه الدلائل، فقال تعالى: " فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ (٢١) " (الغاشية ٢١): " أي: اذكر دلائل توحيد الله ". (¬٢)

ثم عاب على المشركين شركهم فقال تعالى: " وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ " (البقرة ١٦٥): يقول السمعاني: " كأنه عاب المشركين، حيث اتخذوا من دونه أنداداً، بعد ما أظهر الدلائل، ونصب البراهين على الوحدانية ". (¬٣)

ولذلك كان التكذيب بالتوحيد، والاستكبار عن الإيمان، موجوداً عند بعض من طمست فطرته، وأعميت بصيرته، يقول جل وعلا في قصة موسى وفرعون: " وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى (٥٦) " (طه ٥٦): " أي: كذب بالتوحيد، وأبى عن الإيمان ". (¬٤)

وبتتبع كلام الإمام السمعاني في تفسيره، نخلص إلى أنه سلك في استدلاله على وجود الباري جل وعلا طريقين:

الطريق الأول: دليل الفطرة والميثاق:

ذكرنا فيما سبق، أن النفس تدرك وجود الله تعالى بفطرتها، فلو تركت دون مؤثرات خارجية، لاستدلت على الله تعالى ـ ولذا الفطرة تكون حاضرة أوقات الشدة، وتظهر حين نزول البلية، شاهده قوله تعالى عن المشركين: " فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ " (العنكبوت ٦٥)، يقول الإمام السمعاني:" أي: دعوا الله وتركوا دعاء الأصنام " (¬٥)

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 91 (SanadKitab #536, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.