حَقْلاً؛ فَكُنَّا (¬١) نُكْرِي (¬٢) الأَرْضَ عَلَى أَنَّ لَنَا هَذِهِ وَلَهُمْ هَذِهِ، فَرُبَّمَا أَخْرَجَتْ هَذِهِ وَلَمْ تُخْرِجْ هَذِهِ؛ فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ، وَأَمَّا (¬٣) الوَرِقُ فَلَمْ يَنْهَنَا (¬٤)» (¬٥).
وَلِمُسْلِمٍ (¬٦) عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: «سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ ﵁ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالوَرِقِ، فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ؛ إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يُؤَاجِرُونَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ (¬٧) ﷺ بِمَا (¬٨) عَلَى المَاذِيَانَاتِ (¬٩)، وَأَقْبَالِ (¬١٠)