الجَدَاوِلِ، وَأَشْيَاءَ مِنَ الزَّرْعِ، فَيَهْلِكُ هَذَا وَيَسْلَمُ هَذَا، وَيَسْلَمُ هَذَا (¬١) وَيَهْلِكُ (¬٢) هَذَا، وَلَمْ (¬٣) يَكُنْ لِلنَّاسِ كِرَاءٌ إِلَّا هَذَا، فَلِذَلِكَ زَجَرَ عَنْهُ، فَأَمَّا شَيْءٌ مَعْلُومٌ مَضْمُونٌ (¬٤) فَلَا بَأْسَ بِهِ» (¬٥).
المَاذِيَانَاتُ (¬٦): الأَنْهَارُ الكِبَارُ (¬٧).
وَالجَدْوَلُ: النَّهْرُ الصَّغِيرُ (¬٨).
٢٨٤ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «قَضَى النَّبِيُّ (¬٩) ﷺ بِالعُمْرَى (¬١٠) لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ» (¬١١).
وَفِي لَفْظٍ (¬١٢): «مَنْ أُعْمِرَ (¬١٣) عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ (¬١٤) فَإِنَّهَا لِلَّذِي