عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ (¬١) وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ (¬٢)، قَالَ عُرْوَةُ: وَثُوَيْبَةُ (¬٣) مَوْلَاةٌ لِأَبِي لَهَبٍ، كَانَ أَبُو لَهَبٍ (¬٤) أَعْتَقَهَا، فَأَرْضَعَتِ النَّبِيَّ ﷺ؛ فَلَمَّا مَاتَ أَبُو لَهَبٍ أُرِيَهُ (¬٥) بَعْضُ أَهْلِهِ بِشَرِّ حِيبَةٍ (¬٦)، قَالَ (¬٧) لَهُ: مَاذَا لَقِيتَ؟ قَالَ لَهُ أَبُو لَهَبٍ: لَمْ أَلْقَ بَعْدَكُمْ خَيْراً (¬٨) غَيْرَ أَنِّي سُقِيتُ (¬٩) فِي هَذِهِ بِعَتَاقَتِي (¬١٠)