٣١٣ - عَنْ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةِ ﵂: «أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ ﵁، وَهُوَ (¬١) فِي (¬٢) بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْراً، فَتُوُفِّيَ (¬٣) عَنْهَا فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ وَهِيَ حَامِلٌ؛ فَلَمْ تَنْشَبْ (¬٤) أَنْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا بَعْدَ (¬٥) وَفَاتِهِ (¬٦)، فَلَمَّا تَعَلَّتْ (¬٧) مِنْ نِفَاسِهَا تَجَمَّلَتْ لِلْخُطَّابِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو السَّنَابِلِ (¬٨) ابْنُ (¬٩) بَعْكَكٍ (¬١٠) ﵁ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ -، فَقَالَ لَهَا: مَا لِي أَرَاكِ مُتَجَمِّلَةً؟ لَعَلَّكِ تُرَجِّينَ (¬١١)