النِّكَاحَ! وَاللَّهِ مَا أَنْتِ بِنَاكِحٍ حَتَّى تَمُرَّ عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ (¬١) أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ (¬٢)، قَالَتْ سُبَيْعَةُ: فَلَمَّا قَالَ لِي ذَلِكَ (¬٣) جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي (¬٤) حِينَ أَمْسَيْتُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ (¬٥) ﷺ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ؛ فَأَفْتَانِي بِأَنِّي قَدْ حَلَلْتُ حِينَ وَضَعْتُ حَمْلِي، وَأَمَرَنِي بِالتَّزْوِيجِ (¬٦) إِنْ بَدَا لِي.
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَلَا أَرَى (¬٧) بَأْساً أَنْ تَتَزَوَّجَ (¬٨) حِينَ وضَعَتْ وَإِنْ كَانَتْ فِي دَمِهَا؛ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَقْرَبُهَا (¬٩) زَوْجُهَا (¬١٠) حَتَّى تَطْهُرَ» (¬١١).
٣١٤ - عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ﵄ قَالَتْ: «تُوُفِّيَ حَمِيمٌ لِأُمِّ