Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsaruts-Tsamin · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 159

  1. القسم السادس: عدالة الصحابة وأدلة العدالة
  2. عدالة الصحابة ﵃ -

القسم السادس

عدالة الصحابة لا إله إلا الله وأدلّة العدالة

عدالة الصحابة لا إله إلا الله

المراد بعدالة الصَّحابة أنَّهم لا يتعمَّدون الكَذِبَ على رسُولِ الله ﷺ، لما شَهِدَ اللهُ لهم به مِنْ سَلامَة قلوبهم، وصدقِ إيمانهم، وحسن تَقْواهم، ولما مدحهم ﷿ به في آيات يَكْثُرُ إيرادُها، ولما ثبت عن النَّبيِّ ﷺ من عظيم مناقبهم، وعلوِّ مراتبهم، وفضل سوابقهم في أحاديث يطول تعدادها.

فهم عدول بتعديل الله تعالى لهم ورسوله ﷺ، وكلُّهم عدول مَنْ سَبَقَ إسلامُه منهم وَمَنْ تأخَّر، ومَنْ هاجر ومَنْ ناصر، ومن قاتل معه ﷺ ومَنْ لم يُقَاتل، ومَنْ لازمه ﷺ ومَنْ لم يلازمه، ومَنْ مَاتَ في حياته ﷺ ومَنْ مات بعد وفاته ﷺ، ومَنْ لابس الفتن منهم ومَنْ اعتزلها؛ لأنَّه لا يجوز أن يمدحهم الله تعالى ويثني عليهم الرَّسولُ ﷺ وهم على غير ذلك، والقدح في عدالة أحدهم ذريعة لردِّ كلام الله تعالى، وكلام الرَّسول ﷺ.

ولا نغلو فيهم، فليس المراد بعدالتهم أنَّهم معصومون عن الخطأ، فالصَّحابة غير معصومين عن الخطأ في آحادهم، لكنَّ الله تعالى أجارهم عن الخطأ في إجماعهم، لقوله ﷺ: "إنَّ اللهَ قد أَجَارَ أُمَّتي مِن أنْ تَجْتَمِعَ على ضَلالة " (¬١).

قلت: ولذلك لمَّا ثارت الفِتَنُ بعد استشهاد عثمان ﵁ لم يكن هناك إجماع من الصَّحابة لا إله إلا الله على ملابستها أو اعتزالها، لكنَّ كلمتهم اجتمعت على معاوية ﵁

Rujukan halaman ini: الأثر الثمين في نصرة عائشة - رضي الله عنها - أم المؤمنين، ص 159 (SanadKitab #539, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.