Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsaruts-Tsamin · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 160

  1. القسم السادس: عدالة الصحابة وأدلة العدالة
  2. أدلة العدالة

لمَّا تنازل الحسن ﵁ عن الخلافة له تحقيقاً لقول النَّبيِّ ﷺ: " إنّ ابني هذا سيِّد، ولعلَّ اللهَ أن يُصْلِحَ به بين فئتين عظيمتين مِن المسلمين" (¬١)، وسمِّي ذلك العامُ عامَ الجماعة، وهذا يؤكِّد صحَّة خلافة معاوية ﵁؛ لأنَّ الله تعالى أجار أمَّة النَّبيِّ ﷺ من الاجتماع على ضلالة، وقد اجتمعوا على معاوية ﵁، فلا ريب أنَّهم اجتمعوا على حقٍّ، فما بال أقوام لا ينتهون عن ثَلْبِ معاوية ﵁ إلى السَّاعة، وقد اجتمع عليه خَيْرُ النَّاس يومها وربِّ النَّاس؟!

أدلّة العدالة

ومِنْ أدلَّةِ عدالتهم مِنَ التَّنزيل، قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (٣)﴾ [الحجرات] وقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٨)﴾ [الزّمر] وقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ (٤)﴾ [الفتح] وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٧٤)﴾ [الأنفال]، وقوله تعالى: ﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى (٥٩)﴾ [النّمل]، وقوله تعالى: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ (٥٤)﴾ [المائدة]، وقوله تعالى: ﴿حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ

الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)﴾ [الأنفال] في آيات كثيرة متكاثرة.

Rujukan halaman ini: الأثر الثمين في نصرة عائشة - رضي الله عنها - أم المؤمنين، ص 160 (SanadKitab #539, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.