Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsaruts-Tsamin · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 168

  1. القسم السادس: عدالة الصحابة وأدلة العدالة
  2. ما أمر الله تعالى به من جاء من بعد الصحابة ﵃ -

يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (١٠٣)﴾ [الأنبياء]. ولا نقبل روايات تشكِّك في فوزهم وفلاحهم في الدُّنيا والآخرة، والله تعالى يقول: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٥٧)﴾ [الأعراف].

ولا نقبل روايات تتَّهمهم بالكفر والفسوق والعصيان بعد الإيمان، والله تعالى يقول: ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (٧)﴾ [الحجرات].

ولا نقبل روايات تدعو إلى معاداتهم، والله تعالى يقول: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا (٥٥)﴾ [المائدة] فهم يستحقّون الموالاة.

فإن احتجّوا بما شجر بين الصَّحابة قلنا: ما شجر بينهم لا ينقضُ عدالتهم، ولا يقْدَحُ في إيمانهم؛ لأنَّ ثناءَ الله تعالى عليهم قد مضى وانقضى، فهو سبحانه أعلم بهم وبحالهم وببقائهم على الهدى والتُّقى، قَال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا (٣)﴾ [المائدة].

وما شجر بين الصَّحابة بعد كمال الدِّين لا يُبَدِّل كلماتِ الله تعالى، قال تعالى: ﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ (٦٤)﴾ [يونس] وقال تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ (١١٥)﴾ [الأنعام] وقال تعالى: ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ (٢٧)﴾ [الكهف] فالدِّين بعد

Rujukan halaman ini: الأثر الثمين في نصرة عائشة - رضي الله عنها - أم المؤمنين، ص 168 (SanadKitab #539, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.