Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsaruts-Tsamin · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 169

  1. القسم السادس: عدالة الصحابة وأدلة العدالة
  2. ما أمر الله تعالى به من جاء من بعد الصحابة ﵃ -

أن كَمُلَ لا يُزَادُ فيه ولا ينقص ولا يُبَدَّل ولا يُحرَّف، قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٣٧)﴾ [يونس].

واعلم أنَّ لهم فيما شَجَرَ بينهم أعذاراً، حسبك منها سلامة قلوبهم، وصفاء سريرتهم، ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (٣)﴾ [الحجرات].

فاعذر، وتبيَّن، واحْفَظْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَأْتِ الله بقلب سليم، فكم من لائم، وهو مُلِيمُ، ولله القائل:

تأنَّ ولا تَعْجَلْ بِلومِكَ صَاحِباً لعلَّ لَهُ عُذْراً وأنْتَ تَلُومُ

ولا تسمع إلى أولئك الَّذين أعمى الهوى قلوبهم، فاختلقوا الرِّوايات، ووضعوا القصص والحكايات؛ لإيغار الصُّدور، وإلهابِ المشاعر، وإثارة الأحقاد على أصحاب النَّبِيِّ ﷺ: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٤٦)﴾ [الزّمر].

واعلم أنَّ النَّقص فيمن تزيّوا عن خِدَاعٍ بزيّ العلماء، لا في أصحاب النَّبيِّ ﷺ الأجلّاء، المُثْنَى عليهم في التَّوراة والإنجيل والقرآن. وكفى برهاناً على عدالتهم مِنَ السُّنَّة قوله ﷺ في حَجَّة الوَدَاع: " هَذَا لِيُبَلِّغ الشَّاهِدُ الغَائِبَ " (¬١).

فلو كان فيهم مجروح واحد لما أمرهم النَّبِيُّ ﷺ جميعاً بالبلاغ عنه، ولذلك

Rujukan halaman ini: الأثر الثمين في نصرة عائشة - رضي الله عنها - أم المؤمنين، ص 169 (SanadKitab #539, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.