Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsaruts-Tsamin · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 204

  1. القسم السابع: الاختلاف
  2. ما ينبغي أن يكون عليه المسلم عند الاختلاف

﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم]؟ " (¬١). وعلى هذه الأَخْلاقِ كانت خلائق الصَّحابة ﵃.

هذا وينبغي للمسلم عند الخلاف أن يذلَّ لأخيه المسلم ويرحمه، فقد مدح الله تعالى الذُّلَّ في موضعين، الأوَّل: أن يذلَّ المسلم لوالديه: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ (٢٤)﴾ [الإسراء] والثَّاني: أنْ يذلَّ لأخيه: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ (٥٤)﴾ [المائدة]، ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ (٢٩)﴾ [الفتح].

فحريّ بالمسلم أن يدْرَأ بالحسنة السَّيِّئة، وأن يدفع بالَّتي هي أحسن، كما قال تعالى: ﴿وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ (٢٢)﴾ [الرّعد]، ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (٣٤)﴾ [فصّلت]، ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ (٩٦)﴾ [المؤمنون]، وأن يكظم غيظه ويعفو؛ فإنَّ ذلك من عمل المحسنين، قال تعالى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣٤)﴾ [آل عمران].

وقد ندب الله تعالى إلى العفو وبيَّن فضله، فقال تعالى: ﴿ا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ (٤٠)﴾ [الشّورى]، وهذا نبيّ الله يوسف ﵇ بعد أن لقي مِنْ

Rujukan halaman ini: الأثر الثمين في نصرة عائشة - رضي الله عنها - أم المؤمنين، ص 204 (SanadKitab #539, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.