Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsaruts-Tsamin · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 68

  1. القسم الثاني: حديث الإفك
  2. موقف أسامة بن زيد ﵁ -

فهذا يجزئ في حقِّ من سَبَقَتْ عَدَالتُهُ، والصَّحابة كلّهم عدول لا يحتاج أحدهم بعد تعديل الله لهم المطَّلع على بواطنهم وسرائرهم إلى تعديل أحد من الخلق له.

قالت عَائِشَةُ ﵂: "وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَسْأَلُ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ: يَا زَيْنَبُ، مَاذَا عَلِمْتِ، أَوْ رَأَيْتِ؟ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْراً، قَالَتْ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ الله ﷺ، فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا؛ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْإِفْكِ" (¬١).

ويفهم مِن الرِّواية أنَّ الورع منع زينب ﵂ من الوقوع في عائشة ﵂ كما منع بقيَّة أمَّهات المؤمنين ﵅، وإنَّما اختصَّت زينب ﵂ بالذِّكر لأنَّها كانت تضاهي وتعادل عائشة ﵂ بالحظوة وعلوِّ المنزلة عند رسول الله ﷺ.

موقف أسامة بن زيد ﵁ -

ولمَّا طَالَ مكْثُ نزول الوحي، دعا رَسُولُ الله ﷺ عليّاً وأسامة ﵄ يستشيرهما في فِرَاقِ عائشة ﵂، وخصَّهما بالمشورة ـ فيما يتعلَّق بأهله ـ لمزيد اطِّلاعهما على أحواله، وعظيم محبَّته ﷺ لهما وقربهما منه، فإنَّ عليّاً تربَّى في كَنَفِ النَّبيِّ ﷺ، وأسامة بن زيد بن الحارثة، هو الحِبُّ ابن الحِبِّ، مولى رسُول الله ﷺ، أمُّه أمُّ أيمن حاضنة الرَّسول ﷺ.

فأمَّا أسامة ﵁ فأشار على رسول الله ﷺ بالبراءَة لأهله، وأنَّه لا يعلم إلّا خيراً، تقول عائشة ﵂: "فَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ

Rujukan halaman ini: الأثر الثمين في نصرة عائشة - رضي الله عنها - أم المؤمنين، ص 68 (SanadKitab #539, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.