قَالَ: فَمَا عِظَمُ أَصْلِهَا؟
قَالَ: «لَوِ ارْتَحَلَتْ جَذَعَةً (¬١) مِنْ إِبِلِ أَهْلِكَ لَمَا قَطَعَتْها حَتَّى تَنْكَسِرَ تَرْقُوَتُهَا (¬٢) هَرَمًا (¬٣)».
قَالَ: فِيهَا عِنَبٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ».
قَالَ: فَمَا عِظَمُ الْعُنْقُودِ (¬٤) مِنْهَا؟
قَالَ: «مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْغُرَابِ الأَبْقَعِ (¬٥)، لَا يَنْثَنِي، وَلَا يَفْتُرُ».
قَالَ: فمَا عِظَمُ الْحَبَّةِ مِنْهُ؟
قَالَ: «هَلْ ذَبَحَ أَبُوكَ مِنْ غَنَمِهِ شَيْئًا (¬٦) عَظِيماً؟». قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: «فَسَلَخَ إِهَابَهَا فَأَعْطَاهُ أُمَّكَ، فَقَالَ: ادْبَغِي هَذَا، ثُمَّ افْرِي (¬٧) لَنَا مِنْهُ ذَنُوباً نَرْوِي بِهِ مَاشِيَتَنَا؟».
قَالَ: نَعَمْ (¬٨)، قَالَ: فَإِنَّ تِلْكَ تُشْبِعُنِي وَأَهْلَ بَيْتِي؟