مَرِضْتُ عَامَ الفَتْحِ حَتَّى أَشْفَيْتُ عَلَى المَوْتِ، فَعَادَنِي رَسُولُ الله ﷺ، فَقُلتُ: أَيْ رَسُولَ الله، إِنَّ لِي مَالًا كَثِيرًا وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلا ابْنَتي، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟
قوله: "وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلا ابْنَتي": ابنته هذه اسمها عائشة، كذا سماها النووي في مبهماته، والتهذيب قال: ولم يكن لسعد ذلك الوقت إلا هذه البنت، ثم عوفي من ذلك المرض، وجاءه بعد ذلك أولاد كثيرون معروفون (¬١)، انتهى.
وقد ذكرهم في ترجمته فذكر محمدًا وإبراهيم وعامرًا ومصعبًا وعائشة (¬٢).
وقد ذكر شيخي: عوفي من ذلك المرض وجاءه أولاد ثمانية (¬٣).
وقد ذكر الذهبي عائشة في تجريده فقال: عائشة بنت سعد، قال في المبهمات: وما أدري من عنى بقائل ذلك، يعني الذي يقول: وليس يرثني إلا ابنة، قلت: هي تابعية (¬٤)، انتهى.
وقد حمّر أيضًا على اسمها فهي عنده تابعية بالنص والاصطلاح.
وقد ذكر ابن الجوزي أولاد سعد ﵁ فبلغ بهم ستة وثلاثين ولدًا، ما بين ذكر وأنثى في تلقيح فهوم أهل الأثر له (¬٥).