١٥٢٢ - حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "صَلُّوا عَلَى مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ".
٣١ - بَاب فِي الصَّلَاةِ عَلَى أَهْلِ القِبْلَةِ
١٥٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ الله بْنُ أُبَيٍّ جَاءَ ابْنُهُ
وعن ابن عمر مرفوعًا: "مَن مَات غدوة فلا يقيلن إلا في قبره، ومن مات عشية فلا يبيتن إلا في قبره" (¬١).
٣١ - بَاب فِي الصَّلَاةِ عَلَى أَهْلِ القِبْلَةِ
١٥٢٣ - قوله: "جَاءَ ابْنُهُ": يعني ابن عبد الله بن أبي بن سلول، واسمه عبد الله، وهو رجل صالح، استشهد يوم اليمامة، وهو بدري.
قال بعض مشايخي، فيما قرأته عليه، قال: أي لما مرض ابن أبي في شوال عشرين ليلة، وذلك في ذي القعدة سنة تسع (¬٢)، وكان ﵇ يعوده، والهمام على الصلاة عليه، بعد إعطاءه القميص والاستغفار، فيه كلام كثير ليس هذا موضعه، فإن هذا الكتاب كالحواشي على ابن ماجه.