Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 169

  1. الباب الأول: مصادر التلقي عند ابن عجيبة
  2. الفصل الثاني: المصادر الصوفية في التلقي
  3. المبحث الثالث: الوجد
  4. ثالثا: أدلة ابن عجيبة على الوجد

من أئمة المحدثين، وإنما هي أحاديث مروجة وأكاذيب مبهرجة وضعها الزنادقة وأهل المجون المخرقة يرمون بذلك نسبة اللهو والمجون إلى الأنبياء الفضلاء" (¬١).

وقال الشاطبي: "فمنها اعتمادهم على الأحاديث الواهية الضعيفة والمكذوب فيها على رسول الله ﷺ والتي لا يقبلها أهل صناعة الحديث في البناء عليها ... كحديث أنَّ النبي ﷺ تواجد واهتز عند السماع حتى سقط الرداء عن منكبيه وما أشبه ذلك، فإنَّ ناقل أمثال هذه الأحاديث -على ما هو معلوم- جاهلٌ ومخطئٌ في نقل العلم الشرعي، فلم ينقل الأخذ بشيء منها عمَّن يُعتدُّ به في طريق العلم، ولا طريق السلوك" (¬٢).

وقال ابن تيمية: "ولم يكن النبي ﷺ وأصحابه ﵃ يجتمعون على مثل هذا السماع ولا حضروه قط، ومن قال إنَّ النبي ﷺ حضر ذلك فقد كذب عليه باتفاق أهل المعرفة بحديثه وسُنَّته، والحديث الذي ذكره محمد بن طاهر المقدسي في "مسألة السماع" و"في صفة التصوف" ورواه من طريقه الشيخ أبو حفص عمر السهروردي (¬٣) صاحب عوارف المعارف أنَّ النبي ﷺ أنشده أعرابيٌّ:

قد لسعت حيَّةُ الهوى كبدي ... فلا طبيبٌ لها ولا راقي

إلا الحبيب الذي شغفت به ... فعنده رُقيتي وترياقي

وأنه تواجد حتى سقطت البردة عن منكبيه فقال له معاوية: ما أحسن لهوكم

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 169 (SanadKitab #543, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.