Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 268

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الأول: آراؤه في الإيمان بالله
  3. المبحث الثاني: مسائل الأسماء والصفات
  4. خامسا: موقفه من أسماء الله الحسنى وصفاته العلى
  5. ثانيا: آراؤه في صفات الله تعالى
  6. أ- تقسيم الصفات وطريقته في إثباتها

الصفات المنفية: وهي التي نفاها الله ﷿ عن نفسه في كتابه أو لسان رسوله ﷺ مع إثبات (¬١) كمال ضدِّها له تعالى.

وكما هو معلوم أنَّ النفي المحض ليس فيه مدحٌ ولا كمالٌ إلا إذا تضمَّن إثباتًا، وإلا فمجرَّد النفي ليس فيه مدحٌ ولا كمال؛ لأنَّ النَّفي المحض عدمٌ محض.

ولهذا كان عامة ما وصف الله ﷿ به نفسه من النَّفي متضمِّنًا لإثبات مدح كقوله: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ (¬٢) فنفي السِّنَة والنوم يتضمَّن كمال الحياة والقيام (¬٣).

وتنقسم الصفات من حيث الدليل إلى قسمين:

١ - الصفات الخبرية، وهي التي دلَّ على ثبوتها الخبر عن الله ﷿ ورسوله ولا مجال للعقل في نفيها أو إثباتها (¬٤).

٢ - الصفات العقليَّة: هي التي دلَّ العقل (¬٥) عليها إضافةً إلى أنها ثابتة بدلالة الكتاب والسُّنَّة، فهي شرعيَّة عقليَّة، قال ابن تيمية ﵀: "فهي شرعيَّة؛ لأنَّ الشرع دلَّ عليها، وأرشد إليها، وهي عقليَّة؛ لأنها تُعلم صحتها بالعقل، ولا يقال إنها لم تُعلم إلا بمجرَّد الخبر، فإذا أخبر الله بالشيء ودلَّ عليه بالدلالات العقليَّة صار مدلولًا عليه بخبره ومدلولًا عليه بدليله العقلي الذي يُعلم به، فيصير ثابتًا بالسمع والعقل، وكلاهما داخلٌ في دلالة القرآن التي تُسمَّى (الدلالة الشرعية) " (¬٦).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 268 (SanadKitab #543, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.