Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 391

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الأول: آراؤه في الإيمان بالله
  3. المبحث الثالث: مسائل الألوهية
  4. سادسا: موقف ابن عجيبة من بدع الصوفية في توحيد العبادة

الفتوة" (¬١).

وللأسف فالبعض لا زالت عنده لوثة التصوف إمَّا تقليدًا للآباء، أو جهلًا بالعلم الشرعي، فتراهم يلبسون الخرقة زاعمين أنَّها لبس النبي ﷺ.

قال ابن تيمية: "وأما لباس الخرقة التي يلبسها بعض المشايخ المريدين فهذه ليس لها أصل يدلُّ عليها الدلالة المعتبرة من جهة الكتاب والسُّنَّة ولا كان المشايخ المتقدمون وأكثر المتأخرين يلبسونها المريدين ... وأمَّا جعل ذلك سُنَّةً وطريقًا إلى الله ﷾ فليس الأمر كذلك" (¬٢).

أمَّا القول الحق في ذلك فيتضح بموقف السلف من علمائهم ومشايخهم.

قال ابن تيمية: "لكن كانوا قد اجتمع بهم التابعون، وتعلَّموا منهم، وتأدَّبوا بهم، واستفادوا منهم، وتخرَّجوا على أيديهم، وصحبوا من صحبوه منهم، وكانوا يستفيدون من جميع الصحابة ... وقد انتفع بكلٍّ منهم من نفعه الله، وكلهم متفقون على دين واحد، وطريق واحدة، وسبيل واحدة، يعبدون الله ويطيعون الله ورسوله ﷺ ومن بلَّغهم من الصادقين عن النبي ﷺ شيئًا قبلوه، ومن فهم من القرآن والسُّنَّة ما دلَّ عليه القرآن والسُّنَّة استفادوه، ومن دعاهم إلى الخير الذي يحبه الله ورسوله أجابوه، فإنَّ هذا ونحوه دين النصارى الذين قال الله فيهم: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (¬٣).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 391 (SanadKitab #543, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.