Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 392

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الأول: آراؤه في الإيمان بالله
  3. المبحث الثالث: مسائل الألوهية
  4. سادسا: موقف ابن عجيبة من بدع الصوفية في توحيد العبادة

ولم يكن أحدٌ منهم يجعل شيخه ربًّا يستغيث به، كالإله الذي يسأله ويرغب إليه، ويعبده ويتوكل عليه، ويستغيث به حيًّا وميتًا، ولا كالنبي الذي تجب طاعته في كلِّ ما أمر، فالحلال ما حلَّله والحرام ما حرَّمه، وكانوا متعاونين على البرِّ والتقوى، لا على الإثم والعدوان، متواصين بالحق، متواصين بالصبر" (¬١).

وقال ابن الجوزي: "وقد قرَّروا أنَّ هذه المرقعة لا تلبس إلا من يد شيخ وجعلوا لها إسنادًا متصلًا كله كذبٌ ومحال ... انظروا إخواني عصمنا الله وإياكم من تلبيس إبليس إلى تلاعب هؤلاء الجهلة بالشريعة وإجماع مشايخهم الذي لا يساوي إجماعهم بعرة" (¬٢).

وفعل الصوفية هذا فيه مصادمة لنصوص الوحي التي جاءت مستفيضة بالحثِّ على التزين واللِّباس الحسن، قال تعالى: ﴿يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (¬٣)، وقوله تعالى: ﴿وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (¬٤).

واستحسن النبي ﷺ إظهار الزينة في غير إسراف ولا مخيلة، فقد قال ﷺ للرَّجُل الذي قال يا رسول: الرَّجُلُ يحبُّ أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة؟ قال الرسول ﷺ: «إنَّ الله جميلٌ يحبُّ الجمال» (¬٥).

وإنَّك لو سبرت كتب السُّنَّة لوجدت فيها أبوابًا كثيرةً خاصَّةً بالتجمُّل والزينة،

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 392 (SanadKitab #543, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.