Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 396

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الأول: آراؤه في الإيمان بالله
  3. المبحث الثالث: مسائل الألوهية
  4. سادسا: موقف ابن عجيبة من بدع الصوفية في توحيد العبادة

شبهة من اتخذ السُّبحة شعارًا والرَّد عليه:

قال البناني (¬١): "إنَّ العقد بالأنامل إنما يتيسر في الأذكار القليلة من (المائة) فَدُوْن، أمَّا أهل الأوراد الكثيرة، والأذكار المتصلة، فلو عدَّوا بأصابعهم لدخلهم الغلط، واستولى عليهم الشغل بالأصابع، وهذه حكمة اتخاذ السُبْحة" (¬٢).

قال الشيخ بكر أبو زيد ﵀: "ليس في الشرع المطهَّر أكثر من المائة في عدد الذكر المقيَّد بحال أو زمان أو مكان، وما سوى المقيَّد فهو من الذكر المطلق، والله ﷾ يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ (¬٣)، وتوظيف الإِنسان على نفسه ذكرًا مقيَّدًا بعددٍ لم يأمر الله به ولا رسوله ﷺ هو زيادة على المشروع، ونفس المؤمن لا تشبع من الخير، وكثرة الدعاء والذكر، وهذا الأمر المطلق من فضل الله على عباده في حدود ما شرعه الله من الأدعية والأذكار المطلقة، بلا عددٍ معيَّن، كلٌّ حسب طاقته ووُسعِه، وفَرَاغه، وهذا من تيسير الله على عباده، ورحمته بهم.

وانظر لَمَّا ألزم الطرقية أنفسهم بأعدادٍ لا دليل على تحديدها؛ وَلَّدَ لَهُمْ هذا الإِحداث بِدَعًا من اتخاذ السُّبَح، وإلزام أنفسهم بها، واتخاذها شعارًا وتعليقها في الأعناق، واعتقادات متنوعة فيها رغبًا، ورهبًا، والغلو في اتخاذها، حتى ناءت بحملها الأبدان، فَعُلِّقَتْ بالسُّقوف والجدران، وَوُقِّفَت الوقوف على العَادِّين بها، وانْقَسَمَ

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 396 (SanadKitab #543, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.