"وقال أبو بكر بن العربي (¬١): ليس فيها حديثٌ صحيحٌ ولا حَسَن" (¬٢).
وضعَّف هذه الصلاة الحافظ أبو الحجَّاج المزِّي (¬٣).
وضعَّفه الهيثمي (¬٤) في مجمع الزوائد (¬٥).
وقال ابن تيمية ﵀: "كلُّ صلاةٍ فيها الأمر بتقدير عدد الآيات أو السُّور أو التسبيح، فهي كذبٌ باتفاق أهلِ المعرفة بالحديث، إلا صلاة التسبيح فإنَّ فيها قولين لهم، وأظهر القولين أنها كذب، وإن كان قد اعتقد صدقها طائفة من أهل العلم، ولهذا لم يأخذها أحدٌ من أئمة المسلمين، بل أحمد بن حنبل وأئمة أصحابه كرهوها وطعنوا في حديثها، وأمَّا مالك وأبو حنيفة والشافعي وغيرهم فلم يسمعوها بالكليَّة،