Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 417

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الأول: آراؤه في الإيمان بالله
  3. المبحث الثالث: مسائل الألوهية
  4. عاشرا: الشرك في الألوهية

الذي دعا إليه ونصرته، وموالاة من عمل به، ومعاداة من خالفه.

فعكس أولئك المشركون ما أراد الله ورسوله علمًا وعملًا وارتكبوا ما نهى عنه ورسوله فالله المستعان" (¬١).

وكان رسول الله ﷺ يحذِّر من الغلو، قال رسول الله ﷺ: «إيَّاكم والغلو فإنَّما أهلك من كان قبلكم الغلو» (¬٢).

قال ابن تيمية ﵀: "هذا عامٌّ في جميع أنواع الغلو في الاعتقادات والأعمال" (¬٣).

وقال الشيخ سليمان بن عبد الله ﵀: "فتأمَّل ما في هذه الأبيات من الشرك.

منها: أنَّه نفى أن يكون له ملاذًا إذا حلَّت به الحوادث إلا النبي ﷺ وليس ذلك إلا لله وحده لا شريك له، فهو الذي ليس للعباد ملاذٌ إلا هو.

الثاني: أنَّه دعاه وناداه بالتضرُّع وإظهار الفاقة والاضطرار إليه، وسأل منه هذه المطالب التي لا تُطْلَبُ إلا من الله، وذلك هو الشِّرك في الإلهية.

الثالث: سؤاله منه أن يشفع له في قوله:

ولن يضيقَ -رسولَ اللهِ- جاهُكَ بي ... إذا الكريمُ تجلَّى باسمِ منتقم

وهذا هو الذي أراده المشركون ممَّن عبدوه، وهو الجاه والشفاعة عند الله، وذلك هو الشرك، وأيضًا فإنَّ الشفاعة لا تكون إلا بعد إذن الله فلا معنى لطلبها من غيره، فإنَّ الله تعالى هو الذي يأذن للشافع أن يشفع لأنَّ الشافع يشفع ابتداء.

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 417 (SanadKitab #543, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.