Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 481

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الرابع: آراؤه في الإيمان بالرسل والأنبياء
  3. المبحث الأول: الإيمان بالرسل والأنبياء عموما
  4. ثالثا: رأيه فيما يجب ويستحيل في حق الرسل والأنبياء ﵈ وبم تحصل النبوة

الفاسدة والشطح" (¬١).

والقول الحق في ذلك أنَّ النبوة اصطفاء، كما قال الله تعالى: ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ (¬٢).

قال ابن كثير ﵀: "يُخبر تعالى أنه يختار من الملائكة رُسُلًا فيما يشاء من شرعه وقدره، ومن النَّاس لإبلاغ رسالاته" (¬٣).

وقال ابن جرير الطبري ﵀: "يقول تعالى ذكره: الله يختار من الملائكة رُسَلًا كجبرئيل وميكائيل اللذين كانا يرسلهما إلى أنبيائه، ومن شاء من عباده ومن الناس، كأنبيائه الذين أرسلهم إلى عباده من بني آدم، ومعنى الكلام: الله يصطفي من الملائكة رسلًا ومن النَّاس أيضًا رُسُلًا" (¬٤).

ويقول الشيخ السعدي ﵀: "أي يختار ويجتبي من الملائكة رُسُلًا ومن الناس رسلًا يكونون أزكى ذلك النوع، وأجمعه لصفات المجد، وأحقه بالاصطفاء، فالرُّسل لا يكونون إلا صفوة الخلق على الإطلاق، والذي اختارهم واصطفاهم ليس جاهلًا بحقائق الأشياء، أو يعلم شيئًا دون شيء، وإنما المصطفي لهم السميع، البصير، الذي قد أحاط علمه وسمعه وبصره بجميع الأشياء، فاختياره إياهم عن علمٍ منه أنهم أهل لذلك، وأنَّ الوحي يصلح فيهم كما قال تعالى: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ (¬٥) ", (¬٦).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 481 (SanadKitab #543, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.