Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 482

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الرابع: آراؤه في الإيمان بالرسل والأنبياء
  3. المبحث الأول: الإيمان بالرسل والأنبياء عموما
  4. رابعا: الإيمان بالنبي محمد ﷺ وذكر ما جاء في خصائصه

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "والله سبحانه قد أخبر أنه يصطفي من الملائكة رُسُلًا ومن النَّاس، والاصطفاء: افتعال من التصفية، كما أن الاختيار: افتعال من الخيرة، فيختار من يكون مصطفى ... والله سبحانه اتخذ رَسُولًا فضَّله بصفاتٍ أُخرى لم تُكن موجودةً فيه من قبل إرساله، كما كان يُظهر لكلِّ من رأى موسى وعيسى ومحمَّدًا من أحوالهم وصفاتهم بعد النُّبُوَّة" (¬١).

رابعًا: الإيمان بالنَّبيِّ محمَّد ﷺ وذكر ما جاء في خصائصه

ذكر ابن عجيبة بعضًا من الأمور التي يتضمَّنها الإيمان بنبيِّنا محمَّد ﷺ وخصائصه وهي:

١ - أنَّ رسالتَه عامَّةٌ للثقلين.

قال في تفسيره لقول الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (¬٢): "وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ أي: جميعًا، إنسهم وجِنّهم، عَربيّهم وعجميّهم، أحمرهم وأسودهم، وقدَّم الحال للاهتمام" (¬٣).

قال الطبري ﵀: "يقول -تعالى ذكره-: وما أرسلناك يا محمَّدُ إلى هؤلاء المشركين بالله من قومك خاصَّة، ولكنَّا أرسلناك كافة للنَّاس أجمعين، العرب منهم، والعجم، والأحمر والأسود، بشيرًا من أطاعك، ونذيرًا من كذَّبك ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ أنَّ الله أرسلك كذلك إلى جميع البشر" (¬٤).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 482 (SanadKitab #543, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.