Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 483

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الرابع: آراؤه في الإيمان بالرسل والأنبياء
  3. المبحث الأول: الإيمان بالرسل والأنبياء عموما
  4. رابعا: الإيمان بالنبي محمد ﷺ وذكر ما جاء في خصائصه

وقال تعالى: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ (¬١).

قال ابن كثير ﵀: "وهذا خطابٌ للأحمر والأسود، والعربي والعجمي، ﴿إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ أي: جميعكم، وهذا من شرفه وعظمته أنَّه خاتمُ النبيين، وأنَّه مبعوثٌ إلى النَّاس كافة" (¬٢).

قال الطحاوي ﵀: "فهو المبعوث إلى عامَّة الجنِّ وكافَّة الورى، بالحقِّ والهُدَى وبالنُّور والضياء" (¬٣).

فنبيُّنا محمَّدٌ ﷺ مبعوثٌ للنَّاس عامَّة، قال تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ (¬٤).

قال القرطبي ﵀: "والمراد بالعالمين هنا، الإنس والجن؛ لأنَّ النَّبيَّ ﷺ كان رسولًا إليهما جميعًا" (¬٥).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "ومحمَّدٌ ﷺ مبعوثٌ إلى الثقلين باتفاق المسلمين" (¬٦).

وقال ابن القيم ﵀: "فأجمع المسلمون على أنَّ محمَّدًا ﷺ بُعث إلى الجنِّ والإنس، وأنَّه يجب على الجنِّ طاعته، كما يجب على الإنس" (¬٧).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 483 (SanadKitab #543, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.