Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 512

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الرابع: آراؤه في الإيمان بالرسل والأنبياء
  3. المبحث الثالث: عقيدته في الرسول محمد ﷺ -
  4. أولا: رأيه فيما يسمى بالحقيقة المحمدية

نور فيضه الأول ظهرت نعمة الإيجاد والإمداد، سيدنا ومولانا محمد المبعوث بالعزِّ الدائم والشَّرف الفاخر رحمة للعباد " (¬١).

ويقول أيضًا: "نوره ﷺ هو بذرةُ الوجود، والسَّببُ في كلِّ موجود ... من أجله لاحت وظهرت أسرار الذات العالية، وقد كانت قبل ظهور نوره محجوبة باطنية، تجلَّى فيها الحقُّ تعالى باسمه الباطن، فلما أراد أن يتجلَّى باسمه الظاهر، أظهر قبضة من نوره، فقال: كوني محمَّدًا، فمن تلك القبضة المحمَّدية تكونت الأكوان من العرش إلى الفرش، فما ظهرت أسرار الذات إلا من تلك القبضة النورانية فظاهرها ذات، وباطنها صفات" (¬٢).

وهذا الرأي مخالفٌ لما نصَّت عليه النصوص الصريحة التي بيَّنت بداية الخلق، وأول مخلوق خلقه الله ﷿ هو العرش كما ثبت ذلك في الحديث، قال رسول الله ﷺ: «كان الله ولم يكن شيءٌ قبله, وكان عرشه على الماء, ثم خلق السموات والأرض وكتب في الذكر كل شيء» (¬٣).

وتأثَّر ابن عجيبة بكتاب دلائل الخيرات (¬٤)، الذي قال عنه: "فبقيت في الصَّلاة على رسول الله مدة حتى حفظتُ دلائل الخيرات" (¬٥).

وحفظه له واهتمامه به يدلُّ على أنه يقر بكلِّ ما فيه من مخالفات في طريقة

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 512 (SanadKitab #543, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.