Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 513

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الرابع: آراؤه في الإيمان بالرسل والأنبياء
  3. المبحث الثالث: عقيدته في الرسول محمد ﷺ -
  4. أولا: رأيه فيما يسمى بالحقيقة المحمدية

الصَّلاة على النبي ﷺ ومن هذه الصلوات "اللهم صلِّ على سيدنا محمد بحر أنوارك ... إنسان عين الوجود، والسَّبب في كلِّ موجود، عين أعيان خلقك، المتقدِّم من نور ضيائك" (¬١).

وما أسماه ابن عجيبة وغيره بالحقيقة المحمَّدية لاشك أنَّ له ارتباطًا كبيرًا جدًّا بوحدة الوجود (¬٢).

قال علي اليشرطي (¬٣): "قبض الله قبضة من نوره هي الحقيقة المحمَّدية، وظهرت بالصورة المكرَّمة، وجعل منها ما كان وما يكون" (¬٤).

وهذا من الغلو الذي يجعل النَّبي له التصرُّف في الكون، قال ابن تيمية ﵀: "حدَّثني الثقة من أعيانهم أنهم يقولون: إنَّ محمَّدًا هو الله" (¬٥).

وهذه الاعتقادات السَّابقة الذكر ترتَّب عليها مفاسد عظيمة:

أولها: إنَّ إثبات هذا المعنى الذي يزعمه نفيًا لبشرية الرسول ﷺ التي ورد النص عليها من الوحيين أنَّ النبي ﷺ خُلق من ذرية آدم ﵇ كما قال الله تعالى في كتابه: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ (¬٦).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 513 (SanadKitab #543, hlm. urut 498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.