Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 514

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الرابع: آراؤه في الإيمان بالرسل والأنبياء
  3. المبحث الثالث: عقيدته في الرسول محمد ﷺ -
  4. أولا: رأيه فيما يسمى بالحقيقة المحمدية

قال ابن جرير في تفسيره لهذه الآية: "قل لهؤلاء المشركين يا محمد: إنما أنا بشرٌ مثلكم من بني آدم، لا علمَ لي إلا ما علَّمني الله، وإنَّ الله يوحي إليَّ أنَّ معبودكم الذي يجب عليكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا: معبودٌ واحد، لا ثانيَ له، ولا شريكَ له" (¬١).

وكونه ﷺ بشرًا، فإنه يصيبه ما يصيب البشر من أعراض، ولهذا قال الله تعالى رادًّا على المشركين: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ﴾ (¬٢)، ولقد ذكر الله ﷿ في كتابه العزيز الأصل الذي خُلق منه البشر قال تعالى: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ (¬٣).

قال الشيخ السعدي ﵀: "وهذا من نعمه تعالى على عباده، حيث أراهم من آثار قدرته وبديع صنعته، أنْ خَلَقَ أبا الإنس وهو آدم ﵇ ﴿مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ أي: من طينٍ مبلول، قد أحكم بله وأتقن، حتى جفّ، فصار له صلصلة وصوت يشبه صوت الفخَّار الذي طبخ على النار.

﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ﴾ أي: أبا الجن، وهو إبليس اللَّعين ﴿مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ أي: من لهب النَّار الصافي، أو الذي قد خالطه الدخان، وهذا يدلُّ على شرف عنصر الآدمي المخلوق من الطين والتراب، الذي هو محل الرزانة والثقل والمنافع، بخلاف عنصر الجان وهو النار، التي هي محلُّ الخفَّة والطيش والشَّر والفساد" (¬٤)، وقال تعالى: ﴿قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا﴾ (¬٥).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 514 (SanadKitab #543, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.