- ﵇ خلافه بل نقطع على أنَّ للدنيا أمرًا لا يعلمه إلا الله ﷿ قال الله تعالى: ﴿مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ (¬١) "، (¬٢).
ويقول محمد رشيد رضا (¬٣): "وما جاء في الآثار من أنَّ عمر الدنيا سبعة آلاف سنة مأخوذ من الإسرائيليات التي كان يبثها زنادقة اليهود والفرس في المسلمين" (¬٤).
وذكر العلماء أنَّ أيَّ حديثٍ يخالف صريح القرآن فهو موضوع (¬٥).
خامسًا: أشراط الساعة الصغرى
عدَّ ابن عجيبة بعضًا من أشراط الساعة الصغرى ومنها:
١ - بعثة النبي ﷺ.
٢ - انشقاق القمر.
وذكر هذا عند تفسيره لقول الله ﷿: ﴿فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ﴾ (¬٦).
"فقد جاء أشراطها: علاماتها، جمع شرط بالتحريك، بمعنى العلامة، وهي مبعث محمد ﷺ، وانشقاق القمر" (¬٧)، وهذه العلامات التي ذكرها ابن عجيبة صحيحة ودلَّت عليها النصوص الشرعية، قال ابن كثير ﵀ في تفسيره للآية