Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 539

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الخامس: آراؤه في الإيمان باليوم الآخر
  3. المبحث الأول: أشراط الساعة
  4. سادسا: أشراط الساعة الكبرى

السَّاعة؛ لأنَّ ظهوره من أشراطها ونزوله إلى الأرض دليلٌ على فناء الدنيا، وإقبال الآخرة" (¬١).

وقال القرطبي ﵀: وإنه ﴿لعَلَمٌ للسَّاعة﴾ (بفتح العين واللام) أي: أمارة، أي علامة وأمارة على قيام الساعة، وهذه القراءة مرويَّة عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما من أئمة الحديث (¬٢).

وقال تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ (¬٣).

قال ابن جرير الطبري ﵀: "ذلك عند نزول عيسى ابن مريم ﵇، لا يبقى أحدٌ من أهل الكتاب إلا ليؤمننَّ به" (¬٤).

ويقول الشيخ السعدي ﵀: "ويحتمل أنَّ الضمير في قوله: ﴿قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ راجع إلى عيسى ﵇، فيكون المعنى: وما من أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بالمسيح ﵇ قبل موت المسيح، وذلك يكون عند اقتراب السَّاعة وظهور علاماتها الكبار" (¬٥).

وقال تعالى: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ (¬٦).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 539 (SanadKitab #543, hlm. urut 523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.