ب من السُّنَّة:
الأحاديث مستفيضة ومتواترة وتلقاها أهل السُّنَّة والجماعة بإثبات فعل العبد حقيقة له.
قال رسول الله ﷺ: «كلُّ شيءٍ بقدرٍ حتى العجز والكيس أو الكيس والعجز» (¬١).
وعن حذيفة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «إنَّ الله خالق كل صانع وصنعته» (¬٢).
قال البخاري: "فأخبر أنَّ الصناعات وأهلها مخلوقة" (¬٣).
وقال رسول الله ﷺ: «ولا يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه» (¬٤).
وقال رسول الله ﷺ: «لله أشدُّ فرحًا بتوبة عبده من رجلٍ أضلَّ راحلته بأرضٍ دوية مهلكة عليها طعامه وشرابه، فطلبها فلم يجدها، فنام تحت شجرة ينتظر الموت، فلمَّا استيقظ إذا هو بدابته عليها طعامه وشرابه، فالله أشدُّ فرحًا بتوبة عبده من هذا براحلته» (¬٥).
ت - الإجماع:
قال ابن تيمية ﵀: "أفعال العباد مخلوقة باتفاق سلف الأُمَّة" (¬٦).