Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 696

  1. الباب الثالث: آراء ابن عجيبة الصوفية
  2. الفصل الأول: المريد والشيخ
  3. المبحث الثاني: الصلة بين المريد والشيخ
  4. ثانيا: طريقة تأسيس العلاقة بين المريد والشيخ

أما لبس المرقعات فليس من لبس السَّلف، بل كان السَّلف يرقعون ضرورة، وما يشتهر به المتصوفة من هذا اللباس فليس من الزهد في شيء، بل أمرنا الله ﷿ بإظهار النعمة، فقال في محكم التنزيل: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (¬١)، (¬٢).

وقال النبي ﷺ: «البذاذة من الإيمان» (¬٣)، وبيَّن معناه الطحاوي بقوله: "أي: أنها من سيما أهل الإيمان، إذ معهم الزُّهد، والتواضع، وترك التكبُّر، كما كان الأنبياء صلوات الله عليهم قبلهم في مثل ذلك" (¬٤).

وكان أحب الثياب إلى النَّبي ﷺ أن يلبسها: الحِبَرَة (¬٥).

قال ابن بطال ﵀: "حِبَرَة. البرود هي: برود اليمن تصنع من قطن، وهى الحبرات يشتمل بها، وهى كانت أشرف الثياب عندهم، ألا ترى أنه ﵇ سُجِّي بها حين تُوفِّي، ولو كان عندهم أفضل من البرود شيءٌ لسُجِّي به، وفيه جواز لباس رفيع الثياب للصالحين وذلك داخل في معنى قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾ (¬٦)، (¬٧).

قال ابن الجوزي ﵀: "ومن الصوفية من يلبس الصوف ويحتج بأن النَّبي ﷺ لبس الصوف وبما روي في فضيلة لبس الصوف، فأمَّا لبس رسول الله ﷺ الصوف

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 696 (SanadKitab #543, hlm. urut 675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.