Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 695

  1. الباب الثالث: آراء ابن عجيبة الصوفية
  2. الفصل الأول: المريد والشيخ
  3. المبحث الثاني: الصلة بين المريد والشيخ
  4. ثانيا: طريقة تأسيس العلاقة بين المريد والشيخ

المريد عندما يتم قبوله في الجماعة الصوفية يمنح خرقة تعتبر رمزًا إلى الفقر واعتزال الدنيا، ... ولكن لا نستطيع أن نتجاهل أن الخرقة كرمز للاندماج في الجماعة الصوفية تشبه طريق الاندماج في جماعة (البيكشو) الهندية الذي يتم تسليم الثوب ومعرفة القواعد والآداب التي يتحتم على المريد اتباعها" (¬١).

ولبس الخرقة من البدع التي اقترفها الصوفية، واهتمُّوا بتأليف الكتب فيها (¬٢)، ولقد بيَّن شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ أن ليس لها أصل من الدين، فقال: وأما لباس الخرقة فليس لها أصل يدلُّ عليها الدلالة المعتبرة من جهة الكتاب والسُّنَّة ولا كان المشايخ المتقدمون وأكثر المتأخرين يلبسونها.

وأمَّا ما يستدلون به على قولهم بأنَّ امرأة نسجت (¬٣) بردة وأعطتها النبي ﷺ ثم سألها منه أحد الصحابة ﵃ ليس فيه دليل على الوجه الذي يفعلونه، فإن إعطاء الرجل لغيره ما يلبسه كإعطائه إياه ما ينفعه وأخذ ثوب من النَّبيِّ ﷺ على وجه البركة ليس هذا كلباس الخرقة بقصد المتابعة والاقتداء، أو اتخاذ ذلك سُنَّة وطريق إلى الله (¬٤).

وما زعموا بأنَّ لهم أصلًا في إسنادها إلى النَّبيِّ ﷺ فهذا كذب مختلق باتفاق أهل المعرفة بسُنَّته ﷺ (¬٥).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 695 (SanadKitab #543, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.