فأصدق الناس مَن صَحَّ إخلاصه وتوكله» (¬١).
إنه السر العجيب وإكسير الأعمال الذي يُحوِّل نحاس الأعمال ذهبًا (¬٢)، يجدها المرء أوفر ما يكون حظًا يوم تُبْلَى السَّرَائِرُ، ويحصّل مَا فِي الصُّدُورِ، ولا ينجو ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء:٨٩]، و ﴿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾ [ق:٣٣].