Lewati ke konten

Kitab: At-Tabarih fi Shalatit-Tarawih · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 103

  1. المبحث الرابع: شذرات وإشارات
  2. المطلب الثامن: السِّر العجيب

وإنما انحطَّتْ رتبة المسمَّيْن بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذٍ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه.

وأنت تجد الفقيه يتكلم في الظِّهار واللِّعان والسَّبْق والرمي، ويُفرِّع التفريعات التي تمضى الدهور فيها ولا يُحتاج إلى مسألة منها، ولا يتكلم في الإخلاص، ولا يَحذَر من الرياء، وهذا عليه فرض عين لأن في إهماله هلاكَه، والأول فرض كفاية.

ولو أنه سُئِل عن علة ترك المناقشة للنفس في الإخلاص والرياء لم يكن له جواب، ولو سئل عن علة تشاغله بمسائل اللعان والرمي لقال: هذا فرض كفاية!

ولقد صدق ولكن خَفِي عليه أن الحساب فرض كفاية أيضًا فهلا تشاغل به؟! وإنما تُبَهْرِجُ عليه النفس؛ لأن مقصودَها من الرياء والسمعة يحصل بالمناظرة لا بالحساب» (¬١).

والمقصود أنه «ليس للعبد شيءٌ أنفعَ من صدقه ربه في جميع أموره ... ومَن صدَق اللهَ في جميع أموره صنع الله له فوق ما يصنع لغيره، وهذا الصدق معنى يلتئم من صحة الإخلاص وصدق التوكُّل،

Rujukan halaman ini: التباريح في صلاة التراويح، ص 103 (SanadKitab #55, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.