ومن التكلف أيضًا: المبالغة في الترتيل مبالغة تخرج عن الحد الطبيعي، والأَوْلَى أن يكون الترتيل على السَّجِيَّة التي فطر الله الإنسان عليها، وأن يُحَسِّن القارئ صوته بالقرآن، ويتغنى به من غير مبالغة وتكلف، بل على الطبيعة؛ لأن هذا أقرب لاستمتاع أذن السامع بكلام الله، وأبعد عن الإملال للغير، والإجهاد للنفس؛ لأن المتكلف يكون ثقيلًا على نفسه، مملًّا لغيره، وكلما كان الإمام بعيدًا عن التكلف كان أقرب إلى الإخلاص وأبعد عن الرياء والسمعة.
Kitab: At-Tabarih fi Shalatit-Tarawih · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
Baca halaman 108
Rujukan halaman ini: التباريح في صلاة التراويح، ص 108 (SanadKitab #55, hlm. urut 104)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.