Lewati ke konten

Kitab: At-Tabarih fi Shalatit-Tarawih · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 109

  1. المبحث الرابع: شذرات وإشارات
  2. المطلب العاشر: الداء الدفين

المطلب العاشر:

الداء الدفين

إنَّ من أشدِّ الآفات فتكًا في القلوب وإفسادًا للأعمال، آفة خفية تسري في النفوس فتؤثر في مسارها، وتفسد سيرها، إنها آفة التعالي والعجب.

وما أجملَ قولَ ضيغم بن مالك عندما قال: «احذر نفسك على نفسك» (¬١)، وكلما أرادت نفسك التعالي فذكرها بقول ربك سبحانه: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ﴾ [البقرة:٢٣٥].

ونظر مطرِّف بن الشِّخِّير إلى المهلَّب بن أبي صُفْرة وعليه حلة يسحبها ويمشي الخيلاء، فقال: يا أبا عبد الله، ما هذه المشية التي يبغضها الله ورسوله؟ فقال المهلب: أما تعرفني؟ قال: بلى أعرفك، أَوَّلُكَ نطفة مَذِرَة، وآخرك جيفة قَذِرَة, وحشوك فيما بين ذلك بول وعَذِرَة» (¬٢).

Rujukan halaman ini: التباريح في صلاة التراويح، ص 109 (SanadKitab #55, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.