Lewati ke konten

Kitab: At-Tabarih fi Shalatit-Tarawih · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 94

  1. المبحث الرابع: شذرات وإشارات
  2. المطلب السابع: ليكن لك خبيئة

لوجه الله، وانظر إلى دقة التعبير النبوي: «فَأَخْفَاهَا؛ حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ» مبالغة في إسرارها وإخفائها، فعَبَّرَ بقوله: «لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ» أي: أن يده اليسرى لم تعلم بما أنفقته اليمنى لقوة إخلاصه.

عجيبٌ أمر هذه الخبيئة التي يتمثل فيها الصدق مع الله في أرقى درجاته، وأسمى غاياته إذ لا يرجو المرء غير الله، لا يرائي أحدًا، ولا يطلب سوى الله.

وقوله: «وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا»: «يعنى صدقة التطوع؛ لأن صدقة الفرض إعلانها أفضل من إخفائها؛ لِيُقْتَدَى به في ذلك، ويُظْهِر دعائم الإسلام» (¬١).

قال الزبير بن العوام ﵁: «أيكم استطاع أن يكون له خبيئة مِن عملٍ صالحٍ فليفعل» (¬٢).

والخبيئة من أسباب نور القلب وسعادته:

قال الشافعي ﵀: «من أحب أن يفتح الله قلبه أو ينوره، فعليه بترك الكلام فيما لا يعنيه واجتناب المعاصي، ويكون له خبيئة فيما بينه

Rujukan halaman ini: التباريح في صلاة التراويح، ص 94 (SanadKitab #55, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.