Lewati ke konten

Kitab: At-Tabarih fi Shalatit-Tarawih · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 95

  1. المبحث الرابع: شذرات وإشارات
  2. المطلب السابع: ليكن لك خبيئة

وبين الله تعالى من عمل» (¬١).

والخبيئة من أرجى ما ينجي العبد يوم تبلى السرائر:

لأن العبد «يخلص فيها بينه وبين ربه، ويدخرها ليوم فاقته وفقره، ويخبئها بجهده، ويسترها عن خلقه، يصل إليه نفعها أحوج ما كان إليه» (¬٢).

إن الموفق «من يكون له مع الله خبيئة سر وأعمال وأحوال، فمن لم يكن له مع الله سر فليس له عند الله قدر، ومن لم يكن في زيادة فهو في نقصان، ومن كان في نقصان فهو هالك ولا يشعر» (¬٣).

والقارئ في سير سلف الأمة تلوح له هذه العبادة في سيرة كل قدوة من أولئك الكبار.

قال ابن رجب ﵀: «قال بعضهم: كانوا يستحبون أن يكون للمرء خبيئة من عمل صالح؛ ليكون أهون عليه عند نزول الموت» (¬٤).

«كان عبد الرحمن بن أبي ليلى يصلي، فإذا دخل الداخل نام على فراشه» (¬٥)، ولعل ذلك في قيام الليل حرصًا منه على إخفاء العبادة.

Rujukan halaman ini: التباريح في صلاة التراويح، ص 95 (SanadKitab #55, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.