وَأخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث عبد الْوَارِث عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب عَن أنس قَالَ:
اصْطنع النَّبِي ﷺ خَاتمًا، فَقَالَ: " إِنَّا اتخذنا خَاتمًا، ونقشنا فِيهِ نقشاً، فَلَا ينقش عَلَيْهِ أحد " قَالَ: فَإِنِّي لأرى بريقه فِي خِنْصره.
وَمن حَدِيث سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن أنس:
أَن النَّبِي ﷺ أَرَادَ أَن يكْتب إِلَى رَهْط - أَو أنَاس - من الْعَجم، فَقيل: إِنَّهُم لَا يقبلُونَ كتابا إِلَّا عَلَيْهِ خَاتم، فَاتخذ خَاتمًا من فضه، نقشه: مُحَمَّد رَسُول الله، كَأَنِّي بوبيص أَو بصيص الْخَاتم فِي إِصْبَع النَّبِي ﷺ أَو كَفه.
وَأخرج البُخَارِيّ من حَدِيث ثُمَامَة عَن أنس:
أَن أَبَا بكر لما اسْتخْلف كتب لَهُ، وَكَانَ نقش الْخَاتم ثَلَاثَة أسطر: محمدٌ سطرٌ، وَرَسُول سطرٌ، وَالله سطرٌ.
وَمن حَدِيث ثُمَامَة أَيْضا عَن أنس قَالَ:
كَانَ خَاتم النَّبِي ﷺ فِي يَده، وَفِي يَد أبي بكر بعده، وَفِي يَد عمر بعد أبي بكر. فَلَمَّا كَانَ عُثْمَان جلس على بِئْر أريس، أخرج الْخَاتم فَجعل يعبث بِهِ، فَسقط، فاختلفنا ثَلَاثَة ايام مَعَ عُثْمَان فننزح الْبِئْر، فَلم نجده.
وَأخرج مُسلم من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن علية عَن عبد الْعَزِيز عَن أنس حَدِيث اتِّخَاذ الْخَاتم، والنقش عَلَيْهِ، وَالنَّهْي عَن النقش على نقشه، مثل حَدِيث حَمَّاد بن زيد عَن عبد الْعَزِيز عَن صُهَيْب، وَلم يذكر فِي الحَدِيث: مُحَمَّد رَسُول الله.
وَأخرج أَيْضا من حَدِيث هِشَام الدستوَائي عَن قَتَادَة عَن أنس قَالَ:
أَرَادَ أَن يكْتب إِلَى الْعَجم ... ، بِنَحْوِ حَدِيث شُعْبَة عَن قَتَادَة.