وَلمُسلم حَدِيث وَاحِد:
٢٨٤٦ - من رِوَايَة سعيد بن وهب الْهَمدَانِي عَن خباب قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُول الله ﷺ الصَّلَاة فِي الرمضاء، فَلم يشكنا.
وَفِي حَدِيث زُهَيْر قَالَ:
أَتَيْنَا رَسُول الله ﷺ فشكونا إِلَيْهِ حر الرمضاء، فَلم يشكنا.
قَالَ زُهَيْر: قلت: لأبي إِسْحَاق: فِي الظّهْر؟ قَالَ: نعم. قلت: أَفِي تَعْجِيلهَا؟ قَالَ: نعم.
(٩٥) الْمُتَّفق عَلَيْهِ من مُسْند عبد الله بن زَمعَة بن الْأسود بن عبد الْمطلب ﵁
٢٨٤٧ - حَدِيث وَاحِد يجمع ثَلَاثَة معَان، فرقها البُخَارِيّ فِي مَوَاضِع من كِتَابه، وَجَمعهَا هُوَ وَمُسلم فِي مَوضِع وَاحِد:
وَأَخْرَجَاهُ مفرقاً ومجموعاً من رِوَايَة عُرْوَة بن الزبير عَن عبد الله بن زَمعَة أَنه سمع النَّبِي ﷺ يخْطب، وَذكر النَّاقة وَالَّذِي عقرهَا، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: " إِذْ انْبَعَثَ أشقاها: انْبَعَثَ لَهَا رجلٌ عَزِيز عارمٌ، منيعٌ فِي رهطه، مثل أبي زَمعَة ".
وَذكر النِّسَاء - وَفِي رِوَايَة ابْن نمير عَن هِشَام بن عُرْوَة: ثمَّ ذكر النِّسَاء، فوعظ فِيهِنَّ فَقَالَ:
يعمد أحدكُم فيجلد امْرَأَته جلد العَبْد، فَلَعَلَّهُ يضاجعها من آخر يَوْمه ".