عَليّ جناحٌ فِي أَن أطْعم من الَّذِي لَهُ عيالنا؟ قَالَ لَهَا: " لَا حرج عَلَيْك أَن تطعميهم بِالْمَعْرُوفِ ".
وَمن حَدِيث عَبْدَانِ عَن ابْن الْمُبَارك عَن يُونُس. وَفِي حَدِيث معمر وَابْن أخي الزُّهْرِيّ عَن الزُّهْرِيّ بعد قَول هِنْد فِي الْمحبَّة
أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: " وَأَيْضًا وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ " ثمَّ قَالَت: إِن أَبَا سُفْيَان رجل مسيك. . الحَدِيث.
وَأَخْرَجَاهُ من حَدِيث هِشَام بن عُرْوَة عَن عَائِشَة
أَن هنداً قَالَت للنَّبِي ﷺ: إِن أَبَا سُفْيَان رجلٌ شحيحٌ فأحتاج إِلَى أَن آخذ من مَاله قَالَ: " خذي مَا يَكْفِيك وولدك بِالْمَعْرُوفِ ".
وَفِي حَدِيث يحيى الْقطَّان عَن هِشَام قَالَت:
يَا رَسُول الله، إِن أَبَا سُفْيَان رجل شحيح، وَلَيْسَ يعطيني مَا يَكْفِينِي وَوَلَدي إِلَّا مَا أخذت مِنْهُ وَهُوَ لَا يعلم.
قَالَ: " خذي مَا يَكْفِيك وولدك بِالْمَعْرُوفِ ".
٣١٦٦ - الثَّالِث وَالْعشْرُونَ: عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة قَالَت: إِن أَفْلح أَخا أبي القعيس اسْتَأْذن عَليّ بعد مَا نزل الْحجاب، فَقلت: وَالله لَا آذن لَهُ حَتَّى اسْتَأْذن رَسُول الله ﷺ، فَإِن أَخا أبي القعيس لَيْسَ هُوَ أرضعني، وَلَكِن أرضعتني امْرَأَة أبي القعيس: فَدخل عَليّ رَسُول الله ﷺ، فَقلت لَهُ: يَا رَسُول الله، إِن الرجل لَيْسَ هُوَ أرضعني وَلَكِن أرضعتني امْرَأَته. فَقَالَ: " ائذني لَهُ، فَإِنَّهُ عمك - تربت يَمِينك ". قَالَ عُرْوَة: فبذلك كَانَت عَائِشَة تَقول: حرمُوا من الرضَاعَة مَا يحرم من النّسَب.