وَمن حَدِيث سُفْيَان بن عُيَيْنَة قَالَ: قلت لعبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم: أسمعت أَبَاك يحدث عَن عَائِشَة أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يقبلهَا وَهُوَ صَائِم؟ فَسكت سَاعَة ثمَّ قَالَ: نعم.
وَمن حَدِيث عبيد الله بن عَمْرو عَن الْقَاسِم عَن عَائِشَة قَالَت:
كَانَ رَسُول الله ﷺ يقبلني وَهُوَ صَائِم، وَأَيكُمْ يملك إربه كَمَا كَانَ رَسُول الله ﷺ يملك إربه؟ .
وَمن حَدِيث عَلْقَمَة عَن عَائِشَة:
أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يقبل وَهُوَ صَائِم، وَكَانَ أملككم لإربه، وَأَنه كَانَ يُبَاشر وَهُوَ صَائِم.
وَمن حَدِيث أبي الضُّحَى عَن مَسْرُوق بن الأجدع عَن عَائِشَة قَالَت:
كَانَ رَسُول الله ﷺ يقبل وَهُوَ صائمٌ، ويباشر وَهُوَ صَائِم، وَلكنه أملككم لإربه.
وَمن حَدِيث عَمْرو بن مَيْمُون عَن عَائِشَة قَالَت:
كَانَ النَّبِي ﷺ يقبل فِي شهر الصَّوْم.
وَفِي رِوَايَة أبي بكر النَّهْشَلِي عَن زِيَاد بن علاقَة:
كَانَ النَّبِي ﷺ يقبل وَهُوَ صَائِم فِي رَمَضَان.
وَلَيْسَ لعَمْرو بن مَيْمُون عَن عَائِشَة فِي الصَّحِيح غير هَذَا.
وَمن حَدِيث عَليّ بن الْحُسَيْن عَن عَائِشَة
أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يقبل وَهُوَ صَائِم.
٣٢١٩ - السَّادِس وَالسَّبْعُونَ: عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت: سَأَلَ حَمْزَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ رَسُول الله ﷺ عَن الصّيام فِي السّفر، فَقَالَ: " إِن شِئْت فَصم، وَإِن شِئْت فَأفْطر ".